التصوف من اشرف المسالك التي تتحلى به روحانية الإسلام فهو تغذية للقلب وصفاه للذات و تنقية للروح و ارتباط و وثيق بين الخالق
الإمام جنيد
توفي 555 هجري في بلدة الهكارية. (12) و منهم الشيخ محمد أمين الكردي الاربلي
إنها أقاويل ربما لا يصدقه العقل ولم يقل به احد و إن دل على شيء إنما يدل على التعلق بشخصية الشيخ حتى قيل (الشيخ في قومه كالنبي في أمته ) و هذا ربما ينطبق على حال المتصوفين الاكراد و الديلم و الترك .كما علق على ذلك فيلسوف الإسلام الإمام الغزالي
الطريقة القادرية:
وقد أسست هذه الطريقة بين الكرد بعد وقت قصير من ظهورها, ومن مشايخ هذه الطريقة الشيخ رضا الطالباني
الطريقةالنقشبنديه: أسست هذه الطريقة من قبل الشيخ بهاء الدين احمد (1317-1489م)(14). وامتدت فيما بعد إلى كردستان عن طريق مولانا خالد و هو كردي من قبيلة الجاف الذى ولد في كراغ (1779م ) و انتشرت في أنحاء كردستان و حدثت صراعات دموية بين كلا الطريقتين كما ذكر السيد توماس بوا في كتابه (تاريخ الاكراد) .
الطريقةالتيجانية:
أسسها احمد التيجاني في أفريقيا الشمالية (1737-1815)م وله قلة من الأتباع بين أكراد الاناضول, والأكراد دائماً عاشقون لدينهم ومخلصون له يقومون بتأدية شعائره وتنفيذ أركانه الخمسة والغالبية العظمى منهم سنيون إذ بلغ السنة منهم 90% ولعب التصوف الإسلامي دوراً بارزاً في حياة الكرد من حيث التهذيب الخلقي والصقل الروحي وتربية المريد على السلوك الإسلامي, وعلى صعيد كردستان قامت الحركات الدينية بقيادة الشيوخ بثورات تنادي بالتحرر من الظلم والمساواة .
المصدر: http://www.yekiti.ch/adel111222.htm
السبت, 07 محرم, 1430
أضف تعليقا
أضف تعليقا
<<الصفحة الرئيسية










